المحضار مرآة عصره (( رياض باشراحيل ))مركز تحميل سقيفة الشباميحملة الشبامي لنصرة الحبيب صلى الله عليه وسلم
مكتبة الشباميسقيفة الشبامي في الفيس بوكقناة تلفزيون الشبامي

العودة   سقيفة الشبامي > سياسة وإقتصاد وقضايا المجتمع > سقيفة الحوار السياسي
سقيفة الحوار السياسي جميع الآراء والأفكار المطروحه هنا لاتُمثّل السقيفه ومالكيها وإدارييها بل تقع مسؤوليتها القانونيه والأخلاقيه على كاتبيها !!
التعليمـــات روابط مفيدة Community التقويم مشاركات اليوم البحث


تقرير : المشروع الايراني باليمن .. لا يقتصر على صراع الحكم بل يشكل تهديد خطير للأمن الإقليمي

سقيفة الحوار السياسي


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-10-2015, 12:04 AM   #1
حد من الوادي
مشرف سقيفة الأخبار السياسيه

تقرير : المشروع الايراني باليمن .. لا يقتصر على صراع الحكم بل يشكل تهديد خطير للأمن الإقليمي


تقرير : المشروع الايراني باليمن .. لا يقتصر على صراع الحكم بل يشكل تهديد خطير للأمن الإقليمي


تقرير : المشروع الايراني باليمن .. لا يقتصر على صراع الحكم بل يشكل تهديد خطير للأمن الإقليمي الجمعة 09 أكتوبر 2015 - 22:10

أحدث أخبار الموقع
تقرير : المشروع الايراني باليمن .. لا يقتصر على صراع الحكم بل يشكل تهديد خطير للأمن الإقليمي
وزير الدفاع الأميركي: واشنطن ستقدم دعما جويا للمعارضة في قتالها مع تنظيم "داعش"
التحالف يشن غارات عنيفة على معسكرات الحفا والنهدين ودار الرئاسة بصنعاء
ترحيب دولي بفوز الرباعي الراعي للحوار التونسي بـــ" نوبل للسلام "
بالصور .. "يافع نيوز " في منطقة "ذباب الساحلية بتعز " والمقاومة والتحالف يتقدمون صوب المخاء
رسالة لمحافظ عدن الجديد .. عميد جنوبي : ثلاثة ملفات تمثل تحديات امام زميلنا ومحافظ عدن الجديد
وكالة انباء الامارات : الاف المتظاهرون بعدن يرفعون وثيقة معمدة بالدم عرفانا بدور الامارات والسعودية باليمن
يافع نيوز – تقرير :

لا تقتصر أبعاد الأزمة اليمنية في شكلها الحالي فقط على صراع داخلي على السلطة بين الانقلابيين من ميليشيات الحوثيين ومرتزقة الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح فحسب، بل تتعداها إلى أبعد من ذلك لما تشكله من تهديد خطير للأمن الإقليمي.


فما يحدث في اليمن ، هو أنموذج حي على المحاولات الإيرانية لبسط نفوذها في المنطقة وتهديد أمن الخليج وذلك للأهمية الاستراتيجية والحيوية التي يتمتع بها اليمن جغرافيا حيث يعتبر هذا البلد بمثابة صمام أمان اقتصادي وأمني مما يشكل مأزقا أمنيا لدول الخليج وللعالم بأسره.

وتسعى طهران في الاستثمار في الأزمة اليمنية، عبر ميليشيا الحوثي التي أفلحت إيران في تحويلها عبر عقدين من الزمان من طائفة مذهبية إلى جماعة تخريبية مسلحة، حاولت فاشلة في تنفيذ المشروع الإيراني من خلال الدخول بحرب بالوكالة وجعل اليمن ولاية فارسية تتبع طهران لتكون بالتالي خنجرا في خاصرة الخليج العربي.

فالمشروع الإيراني قائم على تصدير ثورة “الخميني” آيدولوجيا وعسكريا من خلال تقديم الدعم عبر التمويل المالي واللوجستي والعسكري لجماعات وبؤر إرهابية داخل النسيج الاجتماعي في دول المنطقة.

ووفقا لخبراء ومحللين، فقد ساهم ما يسمى بـ”الربيع العربي” في تسهيل تنفيذ المشروع الإيراني عبر تمويل ودعم البؤر الإرهابية وتصعيد لهجات الاحتجاجات إلى أزمة طائفية تخريبية كما حدث ويحدث في البحرين والكويت وسوريا واليمن، ومحاولة تمكين هذه الخلايا الموالية لطهران بقوة السلاح في تنفيذ خارطة الطريق “الملالية” في المنطقة.

فعقب قيام “الثورة الخمينية” وتصدرها المشهد السياسي في طهران عام 1979، بعد الإطاحة بحكم الشاه محمد رضا بهلوي وقمع وتصفية الجماعات والأحزاب المعارضة لها، بدأت المساعي لما يسمى بتصدير “أنموذج الثورة” على غرار آيدولوجيتها الراديكالية المتمثلة بـ”ولاية الفقيه” لدول الجوار بدءا بالعراق أوائل الثمانينيات لإحلال نظام جمهوري “ملالي” بديل عن النظام القائم.

إلا أن إيران فشلت في تصدير ثورتها لدول الجوار، فبدأت بمحاولة نسخ أنموذج لفكر الثورة من خلال اختراق جماعات داخل النسيج الاجتماعي للدول المجاورة، من خلال أدلجتها مذهبيا وتقديم الدعم المالي والعسكري، على غرار ما حصل في لبنان كحزب الله نموذجا وجماعة الحوثي في اليمن، إضافة إلى إسهامها في نشر فكرة الإسلام السياسي وأفكار القتل والعنف المتطرفة كتنظيم القاعدة على سبيل المثال وما نشأ عنها كتنظيم داعش.

وبدأت بواعث القلق لدى الدول من هاجس ما وصف بـ”الهلال الفارسي” في المنطقة العربية ممتدا عبر جماعات وتنظيمات تحاول اختراقها وترسيخ الفكر الخميني في دول عربية كالسعودية والبحرين والعراق عبر دمشق فلبنان، ليكتمل الهلال في اليمن فيصبح “قمرا دمويا” يشمل كافة الدول العربية.

وتسعى إيران من خلال زرع أذرعها الإرهابية في المنطقة ومحاولات الاستقطاب للجماعات المتطرفة تشكيل حاضنات وأدوات لها تحاول العبث والتخريب وزعزعة أمن واستقرار أمن الدول المجاورة مما ورقة ضغط إيرانية تقرع طبول الحرب وتهدد أمن المنطقة برمتها.

سكاي نيوز عربية


التوقيع :

عندما يكون السكوت من ذهب
قالوا سكت وقد خوصمت؟ قلت لهم ... إن الجواب لباب الشر مفتاح
والصمت عن جاهل أو أحمق شرف ... وفيه أيضا لصون العرض إصلاح
أما ترى الأسد تخشى وهي صامتة ... والكلب يخسى- لعمري- وهو نباح
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.9, Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

new notificatio by 9adq_ala7sas