بوربيع  مطلع سيؤون الحول عام 1994م

 

ناصر بالناصر

بس في خليق اليه يا حذراه لا تتبايعون

 

قم قل لصالح بن ربيع عندنا أشتر وبع

جواب صالح ربيع ...

ماسك بحبل الله ما هو منَّهم لي يخضعون
خلى جميع أهل المطابع روَّحو يطبَّعون
ما بعضهم غشمان عند الفيد ما يتورعون
ما هو من الجهَّال والغشمان لي ما يركعون
ما لي ومال الناس يتوطون والا يرفعون
لي بايرقعونه غبوتركلهم ما يرقعون
لي عادهم في العبر ييسدون يا يتقابعون

 

يا مرحبا بقوال من شاعر ما بداء مرَّه خضع
من عند بوسالم صميم الراس لا حر وانطبع
رجَّال متعلم يحب الصدق ويحب الورع
يعرف حقوق الله وخلقه لا دخل مسجد ركع
بعض الاوادم قالو ان صالح ربيع ما رفع
كيكيه بتقربع وثوب العيد فيه أربع رقع
صيَّحت في صيَّحت قالو صالح أربيع قبع

مبدأ بوربيع

وأهل الوثائق مندري من شرق والا مغربين
يا رب عسى يا رب تجعلنا من المتقربين
قلبه ورى قلبه وصرنا كُلنا متقلبين
ذلا قلال الخير لي يقولون ذولا مخربين
خطبه ورى خطبه شبعنا من كلام الخاطبين
كلامهم عربي وهم ما هم عرب متعرَّبين
والشعب خايف عارجيله من سحاو الناصبين
الله يكفانا ويكفاكم من المتسببين
يا للأسف راحو من أشبام الرجال الطيبين
يا ريت يوسف مسترب وأخوان يوسف مسربين
رشنو ودهرو في سمرنا باديه ومحطبين
توبو الى الله يأخوتي والله يحب التايبين
كل الجماهير الغفيرة بالطويله معجبين
وأهل المذاهب لربعه دائم اليها ذاهبين
وين الرجاجيل الثقافيين والمتأدبين
وين الحبوش السود لي كانو عليها مرتبين
الدَّير بالمحار مبسوطين والا مغضبين
وأهل البلاوي والنشب في حوشهم متناشبين
فيها الرجال الأوفياء ما هم فجر ومذبذبين
قايستها زحمه لحقت أهل الزحام أمجنبين
أبو برك جنبَّه وقدَّامه رجال أمصلبين
خلاء الا باقلاب في قلابهم متقالبين
هذه السنة رابع سنة وأحناء وهو متكاتبين
الناس مرتاحين وأحنا في العقاب أمهبهبين
يا بختبو جيرانكم واللي لكم متنسبين
قل له أنا باعاتبه لو في البلاد أمعاتبين
نلا كما كم نشتري مانا من المتسيين
حتى نباهم سبع والا ثمان ما هم غالبين
تقول من يافع ضوَّونا كلهم متسلبين
ما جاب لي دغشه سقل عنده رجال أمدربين
النار ما باتحرق الا في ثياب اللاهبين
لحقو لهم ضربه جزاء في لحظة المتلاعبين
جيناء ندق القاع وأنتم في المواتر راكبين
والحزم والدحقة ووادي بن علي متقاربين

 

ب س بسم الله رب في الكون رب يا خير رب
وبفضل وحدتنا الرخاء والامن والموسم قرب
الحمد له والشكر بالشرعيه الوضع أنقلب
والمؤتمر له دور والاصلاح صلح ما خرب
وانشاء الله يطوَّر الجمهور يكفي من خطب
يامالك الأملاك فرَّجها على كل العرب
كل المناصب والسرر كلاً على الثاني نصب
سبَّو على المنصب على حبشي ولا عنده سبب
والانفصاليين دقو بالسفينة في مطب
والتالية باقولها يوسف في البير استرب
يالله بحسن الخاتمه شو النار تؤكل في الحطب
صلو على أحمد عد ما قارئ قراء عماء وتب
سلام لش يالعاصمه سيؤون يا أم العجب
كنتي كما جاوه حصاش الماس وترابش ذهب
ما اليوم قذش الا كما الفندَّق لمن هب ودب
وأين أل تامر وينهم أهل المعالي والرتب
بغضب ولكن باتقولون أيش لـمك بالغضب
وسلام عا عدَّة لا أشتبت تشب الكيرشب
لا دبرت من حيتها شقعه تدب القلب دب
عقَّالها في العصر قالو للمرور أرفع جنب
ومقدَّم العدَّه حمد عالوعد قوِّس وأصطلب
أبو برك لي خرَّج الكرزام من بين القلب
جابر زعيم القوم في الكتبة تسجَّل وأنكتب
عاشان نجبرهم تحدَّيت الصواعق والمهب
يابازمول الله سعدكم بالشهامة والنسب
وسلام خص به بو عمر جروان وان سوى عتب
لا طلَّعو سعر البضائع قال لي أنته السبب
وسلام عا كل العدد لي شاركو ما حد غلب
تريم هياء تاربه ما با يحطون السلب
مولى مدودة قام بالواجب أصلّح وأعترب
عن يالمغني  والحذر تتبع عصابه بالهب
عن قل لباجيدة ولا مالك لعب غصباً لعب
قم يالفتى كربان شفنا صيَّح من وجع الركب
بوزيد قال الحزم رجعت عالمساقي والقرب